المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جبهة المعارضة علي كف عفريت


همس الطيف
01-07-2006, 04:42 PM
ظهرت علي السطح خلافات حادة بين أطراف رئيسية داخل جبهة المعارضة للأحزاب الكبري والقوي الرئيسية.
مناوشات شديدة بين الإخوان والتجمع وصلت حد الخصومة علي حد قول مسئول بالجبهة.
وفي الوقت نفسه فالأحزاب الكبري: 'الوفد والتجمع والناصري' تعاني مشكلات داخلية .
انقذوا انفسكم قبل التآكل
حامد الازهري مساعد رئيس الوفد احد الاصوات الناقدة بشدة لاداء اطراف جبهة المعارضة يقول: إنه للاسف بعض قيادات الاحزاب الرئيسية بالجبهة صدٌîرت مشاكلها الخاصة للأداء السياسي مما جعل العمل الجبهوي للمعارضة الرئيسية يدخل مرحلة التآكل حتي قبل أن تبدأ الجبهة عملها الفعلي. ويعتقد الازهري ان امام المعارضة الفرصة الاخيرة في اجتماع 14يناير القادم.. فاذا لم تقم من كبوتها ستكون بداية النهاية.
اما محمد خليل امين تنظيم التجمع ومسئول غرفة عمليات الجبهة ابان الانتخابات فلم ينف وجود خلاف جذري.
ويفجر مفاجأة كبري بقوله: أصلا لا توجد جبهة بالمعني المفهوم لأن اللائحة لم تحدد بعد والبرنامج لم يبلور ولم نوافق عليه حتي الان يمكن القول ان ما حدث مجرد اعلان نوايا عن تشكيل جبهة للمعارضة. ذهبنا الاجتماع الاخير وقلنا لابد من التأجيل لأن كل حزب امامه مؤسسات تحاسبه علي نتائج الانتخابات وتناقش معه البرنامج السياسي المطروح للجبهة والتجمع ليس حزب فرد سواء رفعت السعيد او غيره.
ويقر خليل بوجود اخطاء فادحة للاخوان اثناء الانتخابات ادت إلي وجود موقف حاد منهم داخل التجمع خصوصا بعدما حدث في دائرتي ابو العز الحريري وخالد محيي الدين.
اما ما لم يقله محمد خليل فهو أن الامانة المركزية لحزب التجمع ستعقد اجتماعا يوم 18 يناير للبحث في مستقبل خطوات الحزب داخل جبهة المعارضة.
التأجيل أفضل لحل مشاكل الأحزاب
حامد محمود النائب الأول لرئيس الحزب الناصري علق بالقول: نحن مستمرون في الجبهة إلي أن يقضي الله امرا كان مفعولا.
ويعاود حامد محمود حديثه شارحا ازمة جبهة المعارضة بأنها دخلت الحالة الحرجة.. هناك من طلب التأجيل حتي يكون الاجتماع القادم 14يناير وهناك من له رأي مختلف.
ويقر حامد محمود بوجود تداعيات خطيرة لنتائج الانتخابات البرلمانية للحزب الناصري اوجدت حالة من الضيق في صفوف قيادات واعضاء الحزب ولابد ان يقرر المكتب السياسي الأمر برمته عقب عيد الاضحي في اجتماع يناقش امر الجبهة وما يجب ان تقوم به فضلا عن وجود خلاف معلن بين الاخوان والتجمع في حين اري ان يتم تأجيل الاجتماعات مدة طويلة جدا حتي تكون الاحزاب الكبري قد حلت مشاكلها ثم تدخل الجبهة باداء قوي يعكس النشاط السياسي المفروض ان تكون عليه جبهة المعارضة وعموما فالحزب الناصري سوف يعقد مؤتمره الرابع خلال ستة اشهر بحد اقصي وستكون هناك تطورات شديدة لكن الحفاظ علي كيان الحزب امر يتفق عليه الجميع.
خلاف التجمع معنا قائم
وبعكس المتحدثين السابقين جاء كلام الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للاخوان بثقة شديدة طالبا بقاء التجمع داخل الجبهة الوطنية لانه امر مفيد للمعارضة الكبري وقبل ذلك مفيد للتجمع نفسه لكي تدب الحيوية والعافية في جسده.
وفي اشارة تبدو واضحة قال حبيب امر الهيئة البرلمانية للجبهة لم يناقش حتي الآن واذا كان هناك قرار جماعي فأهلا بالتشكيل الفوري لهذه الهيئة علي ان يكون هناك تنسيق محدد علي أسس سياسية اولا وهو ما يتعلق بالاصلاح السياسي ونعتقد ان هناك اجماعا حول الاصلاح الدستوري والحرب ضد الفساد والطغيان والطوارئ مع الاقرار بوجود تباين واضح بين بعض اطراف الجبهة حول الرؤي الاقتصادية او الاجتماعية.
ويؤكد حبيب ان الجبهة مستمرة بغض النظر عن نتائج الانتخابات الاخيرة وتمني من كل الاطراف ان تدخل اجتماع 14يناير بقلب مفتوح ونوايا صادقة لكي تخرج مصر من المأزق الراهن وسوف يقدم الاخوان ما يرونه مع وجود مساحة كبيرة ومحترمة للتوافق مع احزاب المعارضة حول القضايا المحددة.
الجبهة ستحل الخلاف بين الإخوان والتجمع
اما احمد بهاء الدين شعبان ممثل حركة كفاية فيري ان الخلاف الرئيسي بين حزب التجمع والاخوان من الممكن تجاوزه علي ان يناقش التجمع البرنامج مع اعضائه ومؤسساته واظن ان اغلب القوي سوف تحرص علي تنفيذ هذه الاهداف وسوف نحاول ان نجنب هذا الخلاف جانبا
قادرون علي تجاوز الخلافات
اما الدكتور السيد البدوي منسق الجبهة سكرتير عام الوفد فقد قال وهو متفائل بمستقبل الجبهة جدا ردا علي الخلافات التي حدثت ان التجمع طلب ارجاء مناقشة البرنامج السياسي لحين المناقشة داخل التجمع وتقييم الاداء لما حدث بالانتخابات وهذا حقه وتشكلت لجنة برئاسة د. يحيي الجمل وعضوية د. حسن نافعة وسعيد ادريس لتلقي الاراء والاقتراحات وسوف تناقش يوم 14يناير القادم وسوف يقدم احمد بهاء الدين شعبان تقريرا حول نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة وما حدث فيها في حين يقوم عبد الحميد بركات الامين العام المساعد بحزب العمل الاشتراكي علي اعداد ورقة حول المشاركة السياسية وتنقية الجداول الانتخابية.
واكد السيد البدوي حق كل حزب من اعضاء الجبهة في حل مشاكله الخاصة داخل صفوفه بما يراه لمصلحته ولابد أن يدرك الجميع صعوبة الموقف وعدم قدرة اي حزب سياسي علي قيادة التغيير وبالتالي فان وجود وعمل الجبهة امر حتمي وأشار السيد البدوي الي ان تولي المناصب داخل الجبهة بعد اقرار البرنامج سوف يكون بالتوافق وليس الانتخابات تفاديا لعدم نشوب اية حساسيات قد تحدث بسبب تنافس ما بين هذا الطرف وذاك .
المستقبل مظلم بدون الجبهة
وفي النهاية يضع عبد الغفار شكر المحلل السياسي الجبهة امام مسئوليتها بعد انتهاء الانتخابات لان مستقبل مصر اهم من سقوط هذا المرشح او ذاك مع ظهور استقطاب حاد بين الاخوان والحزب الوطني الحاكم وهو ما يستوجب العمل لتظهر المعارضة المدنية قوية لتصبح الطرف الثالث في المعادلة مع التسليم بأن كوارث انتخابات برلمان 2005 جعلت الاحزاب الثلاثة الكبري تدخل للجبهة وهي محبطة