المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يموتون وهم أحيــــاء


ش .ق.م
06-22-2006, 02:21 AM
موت بلا موت

1-عندما تصعب عليك الحياة ...
وتكون هناك خيارات محددة ...
فلا تجد طريقاً للهروب منها ...
إلا بالموت ...
فتقرر الموت ولكن لا تعرف ...
وتموت وأنت تحاول الموت ...
ثم تعي انك ميت أصلاً...

(2) عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ...
وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ...
لأنها مثالية ...
بريئة ...
صادقة ...
مميزة ...
حقيقية ...
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً ...
بلا هذا الشخص ...
دون إشعار مسبق ...
دون سبب ...

(3)عندما تنهض كل يوم ...
فتتساءل ماذا أفعل اليوم؟ ...
ولا تجد جواب مُرضي ...
فتقرر النهوض على أي حال ...
تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ...
وتستيقظ في اليوم التالي ...
لتتساءل ماذا أفعل اليوم؟ ...
فتقرر النهوض على أي حال ...

(4)عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ...
يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ...
وهذا يمزح ... وهذا يناقش ...
وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ...
ويتسلل الملل إليك ...
فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان ...
وفي النهاية تغادر ...
وتجلس وحدك ...
لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع أحد لتحدث ...

(5)هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك ...
وش تبغي تصير لين تكبر؟ ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ...
ثم ترد بانفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
أبغي أصير دكتور! ...
وتكبر ...
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور ...
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى ...
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة" ...
ومع غمرة الأحلام ...
تصطدم بحائط الإحباط ...
الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"أشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...

دعوني أخبركم بشيء ...
لكن لا تخافوا ...
هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...
ميت القلب ...
ميت المشاعر ...
ميت الروح ...
ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل ...
وترك جسمه ورائه ...
فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت

امير الحب المصرى
07-11-2006, 11:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عزيزتى ترانيم الليل

صدق لسانك ودام لنا قلمك المبدع بالخير

نعم عزيزتى هو موتا بلا موت

واتسأل فى من العيب اهو فينا ام فى دنيتنا

هل نسئ اختيرنا ام تسئ هى ما تعطينا

سطورا اعجبتنى



(4)عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ...
يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ...
وهذا يمزح ... وهذا يناقش ...
وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ...
ويتسلل الملل إليك ...
فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان ...
وفي النهاية تغادر ...
وتجلس وحدك ...
لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع أحد لتحدث ...

(5)هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك ...
وش تبغي تصير لين تكبر؟ ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ...
ثم ترد بانفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
أبغي أصير دكتور! ...
وتكبر ...
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور ...
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى ...
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة" ...
ومع غمرة الأحلام ...
تصطدم بحائط الإحباط ...
الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"أشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...

دعوني أخبركم بشيء ...
لكن لا تخافوا ...
هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...
ميت القلب ...
ميت المشاعر ...
ميت الروح ...
ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل ...
وترك جسمه ورائه ...
فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت

الخوف لا يفارقنا يا ترانيم

ابقاكى الله على خير حال

اخوكم

امير الحب المصرى

الملاك الحالم
07-11-2006, 01:13 PM
5)هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك ...
وش تبغي تصير لين تكبر؟ ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ...
ثم ترد بانفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
أبغي أصير دكتور! ...
وتكبر ...
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور ...
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى ...
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة" ...
ومع غمرة الأحلام ...
تصطدم بحائط الإحباط ...
الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"أشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...
يعطيك العافيه ترانيم عالموضوع الاكثر من رائع
رااائع ما نسجته في كتاباتك انها حقا اشياء لا نعيها الا عندما نفقدها وبالتالي لا نستفيد منهاا

تحياتى