مرمر2001
05-18-2008, 07:50 PM
شعر الجسد
فبنيانه للرجل حمل امرأته، و كثرة شعر الجسد للمكروب زيادة كربة و تساقطه ذهاب كربه و كثرة شعر الجسد للمسرور زيادة سرور و غنى، و سقوطه ذهاب غناه، و زيادة شعر البدن للغني مال، و للفقير دين يجتمع، من تنور و كان غنيا، فإنه يذهب ماله بالاستيلاء، و إن كان فقيرا، فإنه يقضي دينه بالجد و التعب، و المطالبة فإن رأى شعر جسده أبيض، فإنه إن كان غنيا نال خسرانا في ماله، و أشرف على الفناء. و إن كان فقيرا فإن دين يمكنه قضاؤه. و أما استحالة شعر جسده شعر بهيمة أو سبع، فتدل على وقوعه في الشدائد ضيق الصدر ضلال. فإن رأى ذمي أن صدره ضيق، نال خسرانا في ماله، و قيل: إن سعة صدر الإنسان سخاوة، و ضيقه بخله، و كثرة الشعر على الصدر دين يركبه، فإن كأن صدره تحول حجرا فإنه يكون قاسي القلب و جاء ابن سيرين رجلا فقال: رأيت شعرا كثيرا نبت في صدري، و أنا اعقده فقال: عقدت أمانة فأديتها، و سعة الصدر أيضا تدل على الحلم،
الثدي
و أما الثدي فامرأة الرجل و ابنته، فجماله جمالها و فساده فسادها
فمن رأى امرأة معلقة بثديها، فإنها تزني و تلد ولدا من الزنا، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : ليلة أسري بي رأيت امرأة معلقة بثديها، فقلت لجبريل: من هذه ؟ فقال إنها ولدت من الزنا و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن لي ثديا عظيما قد بلغ الغاية، فقال: إنك تزني بمحرم، و ذلك لأن الثدي منه و من جلده و ذلك محرم و إنما يكون تعبير هذه الرؤيا نكاحا حراما و قيل: إن رأى رجل في ثديه لبنا، فإن كان عذبا فإنه يتزوج و يولد له، و إن كان فقيرا دل على يساره، و إن كان شابا دل على طول عمره، و أما المرأة الشابة إذا رأت ذلك دلت على حملها و ولادتها، و أما العجوز فإن رأته دل على فقرها و ذهاب مالها، و العذراء إذا رأته دل على عرسها، و الصغيرة إذا رأته دل على موتها و طول ثدي الرجل حتى يضرب صدره، دليل على هوى في غير رضا الله تعالى ، و قيل: هو دليل على الموت للأولاد. فإن لم يكن له ولد دل على الفقر و الحزن. و طول ثدي المرأة فوق الحد، دل على غاية الحزن. فإن النساء إذا أصابهن حزن جذبن أثدائهن و خدشنها، و من رأى كأنه يرتضع امرأة فإنه يمرض، و إلا تكون امرأته حبلى فإنها تلد ابنا، و إن كان صاحب الرؤيا امرأة تلد بنتا
البطن
و البطن: من ظاهر و من باطن مال الرجل و ولده، أو قرابة من عشيرته، أو خزانه و مأوى عياله، و صغره قلة هؤلاء و كبره كثرة هؤلاء. و صغره من غير جوع قلة المال، فإن رأى أنه جائع، فإنه يكون حريصا، و يصيب مالا بقدر من الجوع منه و قيل : إن عظم البطن أكل الربا، و المشي على البطن اعتياد على المال. فإن رأى أن بطنه صار صغيرا، فإنه يكون كثير الأمتعة. و الشبع ملاله من المال، و العطش سوء حال في دينه، و الرأي صلاح دينه
القلب
و القلب: شجاعة الرجل، و سماحته و جراءته و جلادته و جوده، و سخاؤه و غلظته و صلاحه و فساده راجع للبدن، لأن ملك البدن، و القائم بتدبيره. و خروج القلب من البطن، حسن الدين و الإخلاص و التفريغ عنه هو الإهتداء إلى الحق.
و قيل: القلب يدل على امرأة صاحبة الرؤيا، فإنها هي المدبرة لأموره، فإن رأى كأن قلبه تقطع، فإن كان عليلا برئ و شفى و فرج عن كربه
الكبد
موضع الغضب و الرحمة، و قيل: الكبد تدل على الأولاد و الحياة و خروج الكبد من البطن ظهور مال مدفون. فإن رأى أنه يأكل كبد إنسان و أصابها، فإنه يصيب مالا مدفونا و يأكله. فإن كانت أكبادا كثيرة مطبوخة و مشوية و نيئة، فهي كنوز تفتح له و يصيبها. و أكباد البهائم و الآدميين سواء، و أكل كبد الإنسان المعروف أكل ماله، فإن نظر في كبده فرأى وجهه فيها كما يفعل بالمرآة، فإنه يموت و قوة الطوحال : فرج فإنه قوام البدن، و من رأى كأن إنسانا قطع مرارة إنسان بأسنانه فمات فيه، فإن القاطع يحقد عليه حقدا عظيما يهلكه فيه، فإن خرج دمه و شربه القاطع، فإنه يحلل ماله على نفسه لجهله و شره و أما صلاح الرئة : فهو طول العمر، و فسادها قصر العمر، لأنها موضع الروح و الكليتان : موضع الغنى و الصواب و البيان و الخطأ، فإن رآهما شحميتين فإنه رجل غني صاحب نطق و صواب و هزالهما فقر، و خطأ رأيه. و قيل، الكلى القربات، و صلاحها و فسادها يرجعان إلى ذلك
الأمعاء
فمن رأى كأن كأنه يشق بطنه أو أحشاؤه في موضعها المعروف فإن ذلك محمود لمن لا ولد له، و للفقير ، لأنها تدل على أن من لا ولد له يولد له و تدل للفقراء أن يستغنوا؛ لأن الأولاد بمنزلة الأحشاء. و قياس الأحشاء في البطن كقياس متاع المنزل في المنزل. و إذا رأى إنسان كأن غيره يكشف أحشائه و يظهرها، فإن ذلك أمر رديء، يدل على أنهم يسيرون إلى الخصومات، و تكشف أمور مستورة من أمورهم، فإن رأى الإنسان أن جوفه انشق و هو فارغ ليس فيه شيء فإن ذلك يدل على خراب منزله و وحشته و هلاك أولاده. و في المريض على أن يموت و أما السرة و ظهور الأمعاء: أو شيء منه مما في جوفه، ظهور ماله المدخور ، أو يظهر من أهل بيته أحد يسود. أو هو بنفسه، و أكل الرجل أمعاء نفسه، دليل على أنه يأكل مال نفسه، و كذلك لو رأى أنه يأكل أمعاء غيره، أو شيئا مما فيه فهو يصيب من ذلك مالا مدخورا و يأكله. و قيل خروج الأمعاء يدل على أن ابنته تخطب، و من رأى كأن أمعاء بطنه أو سائر ما في بطنه خرج فغسل بطنه و أعيدت إليه أو لم تعد، فهو موته في رضا الله تعالى. فإن خروج شيء من جوفه، فإن عنده وصية لرجل، و بنتا لصاحب وصية و هو على تزويجها. و قيل: إن خرج ما في البطن، دل على هتك الستر فإن رأى كأن شق بطون رعيته، فإنهم تفتش بطونهم، فإن أخذ ما في بطونهم، أخذ أموالهم.
فامرأة الرجل و حبيبته من جواريه و همته. فما رأى بسرته من قبح الحال أو جمال أو سوء حال، فهو فيهن. و قيل: من كان له والدان فرأى سرته عليلة، فإن ذلك يدل على علة الوالدين، و من لم يكن له والدان، فإن ذلك يدل على أوطانهم التي ولدوا فيها، و أما من كان في غربة، فإنه يدل على رجوعه و أما المراق و ما يلي السرة، فإن أعلاه و أسفله يدل على قوة البدن و على الملك. فمتى كان في شيء من أجزائه وجع، فإن ذلك مرض لصاحب الرؤيا و فقره و أما الضلع: فهو المرأة ، لأنها خلقت منها فما حدث فيها فهو في النساء
فبنيانه للرجل حمل امرأته، و كثرة شعر الجسد للمكروب زيادة كربة و تساقطه ذهاب كربه و كثرة شعر الجسد للمسرور زيادة سرور و غنى، و سقوطه ذهاب غناه، و زيادة شعر البدن للغني مال، و للفقير دين يجتمع، من تنور و كان غنيا، فإنه يذهب ماله بالاستيلاء، و إن كان فقيرا، فإنه يقضي دينه بالجد و التعب، و المطالبة فإن رأى شعر جسده أبيض، فإنه إن كان غنيا نال خسرانا في ماله، و أشرف على الفناء. و إن كان فقيرا فإن دين يمكنه قضاؤه. و أما استحالة شعر جسده شعر بهيمة أو سبع، فتدل على وقوعه في الشدائد ضيق الصدر ضلال. فإن رأى ذمي أن صدره ضيق، نال خسرانا في ماله، و قيل: إن سعة صدر الإنسان سخاوة، و ضيقه بخله، و كثرة الشعر على الصدر دين يركبه، فإن كأن صدره تحول حجرا فإنه يكون قاسي القلب و جاء ابن سيرين رجلا فقال: رأيت شعرا كثيرا نبت في صدري، و أنا اعقده فقال: عقدت أمانة فأديتها، و سعة الصدر أيضا تدل على الحلم،
الثدي
و أما الثدي فامرأة الرجل و ابنته، فجماله جمالها و فساده فسادها
فمن رأى امرأة معلقة بثديها، فإنها تزني و تلد ولدا من الزنا، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : ليلة أسري بي رأيت امرأة معلقة بثديها، فقلت لجبريل: من هذه ؟ فقال إنها ولدت من الزنا و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن لي ثديا عظيما قد بلغ الغاية، فقال: إنك تزني بمحرم، و ذلك لأن الثدي منه و من جلده و ذلك محرم و إنما يكون تعبير هذه الرؤيا نكاحا حراما و قيل: إن رأى رجل في ثديه لبنا، فإن كان عذبا فإنه يتزوج و يولد له، و إن كان فقيرا دل على يساره، و إن كان شابا دل على طول عمره، و أما المرأة الشابة إذا رأت ذلك دلت على حملها و ولادتها، و أما العجوز فإن رأته دل على فقرها و ذهاب مالها، و العذراء إذا رأته دل على عرسها، و الصغيرة إذا رأته دل على موتها و طول ثدي الرجل حتى يضرب صدره، دليل على هوى في غير رضا الله تعالى ، و قيل: هو دليل على الموت للأولاد. فإن لم يكن له ولد دل على الفقر و الحزن. و طول ثدي المرأة فوق الحد، دل على غاية الحزن. فإن النساء إذا أصابهن حزن جذبن أثدائهن و خدشنها، و من رأى كأنه يرتضع امرأة فإنه يمرض، و إلا تكون امرأته حبلى فإنها تلد ابنا، و إن كان صاحب الرؤيا امرأة تلد بنتا
البطن
و البطن: من ظاهر و من باطن مال الرجل و ولده، أو قرابة من عشيرته، أو خزانه و مأوى عياله، و صغره قلة هؤلاء و كبره كثرة هؤلاء. و صغره من غير جوع قلة المال، فإن رأى أنه جائع، فإنه يكون حريصا، و يصيب مالا بقدر من الجوع منه و قيل : إن عظم البطن أكل الربا، و المشي على البطن اعتياد على المال. فإن رأى أن بطنه صار صغيرا، فإنه يكون كثير الأمتعة. و الشبع ملاله من المال، و العطش سوء حال في دينه، و الرأي صلاح دينه
القلب
و القلب: شجاعة الرجل، و سماحته و جراءته و جلادته و جوده، و سخاؤه و غلظته و صلاحه و فساده راجع للبدن، لأن ملك البدن، و القائم بتدبيره. و خروج القلب من البطن، حسن الدين و الإخلاص و التفريغ عنه هو الإهتداء إلى الحق.
و قيل: القلب يدل على امرأة صاحبة الرؤيا، فإنها هي المدبرة لأموره، فإن رأى كأن قلبه تقطع، فإن كان عليلا برئ و شفى و فرج عن كربه
الكبد
موضع الغضب و الرحمة، و قيل: الكبد تدل على الأولاد و الحياة و خروج الكبد من البطن ظهور مال مدفون. فإن رأى أنه يأكل كبد إنسان و أصابها، فإنه يصيب مالا مدفونا و يأكله. فإن كانت أكبادا كثيرة مطبوخة و مشوية و نيئة، فهي كنوز تفتح له و يصيبها. و أكباد البهائم و الآدميين سواء، و أكل كبد الإنسان المعروف أكل ماله، فإن نظر في كبده فرأى وجهه فيها كما يفعل بالمرآة، فإنه يموت و قوة الطوحال : فرج فإنه قوام البدن، و من رأى كأن إنسانا قطع مرارة إنسان بأسنانه فمات فيه، فإن القاطع يحقد عليه حقدا عظيما يهلكه فيه، فإن خرج دمه و شربه القاطع، فإنه يحلل ماله على نفسه لجهله و شره و أما صلاح الرئة : فهو طول العمر، و فسادها قصر العمر، لأنها موضع الروح و الكليتان : موضع الغنى و الصواب و البيان و الخطأ، فإن رآهما شحميتين فإنه رجل غني صاحب نطق و صواب و هزالهما فقر، و خطأ رأيه. و قيل، الكلى القربات، و صلاحها و فسادها يرجعان إلى ذلك
الأمعاء
فمن رأى كأن كأنه يشق بطنه أو أحشاؤه في موضعها المعروف فإن ذلك محمود لمن لا ولد له، و للفقير ، لأنها تدل على أن من لا ولد له يولد له و تدل للفقراء أن يستغنوا؛ لأن الأولاد بمنزلة الأحشاء. و قياس الأحشاء في البطن كقياس متاع المنزل في المنزل. و إذا رأى إنسان كأن غيره يكشف أحشائه و يظهرها، فإن ذلك أمر رديء، يدل على أنهم يسيرون إلى الخصومات، و تكشف أمور مستورة من أمورهم، فإن رأى الإنسان أن جوفه انشق و هو فارغ ليس فيه شيء فإن ذلك يدل على خراب منزله و وحشته و هلاك أولاده. و في المريض على أن يموت و أما السرة و ظهور الأمعاء: أو شيء منه مما في جوفه، ظهور ماله المدخور ، أو يظهر من أهل بيته أحد يسود. أو هو بنفسه، و أكل الرجل أمعاء نفسه، دليل على أنه يأكل مال نفسه، و كذلك لو رأى أنه يأكل أمعاء غيره، أو شيئا مما فيه فهو يصيب من ذلك مالا مدخورا و يأكله. و قيل خروج الأمعاء يدل على أن ابنته تخطب، و من رأى كأن أمعاء بطنه أو سائر ما في بطنه خرج فغسل بطنه و أعيدت إليه أو لم تعد، فهو موته في رضا الله تعالى. فإن خروج شيء من جوفه، فإن عنده وصية لرجل، و بنتا لصاحب وصية و هو على تزويجها. و قيل: إن خرج ما في البطن، دل على هتك الستر فإن رأى كأن شق بطون رعيته، فإنهم تفتش بطونهم، فإن أخذ ما في بطونهم، أخذ أموالهم.
فامرأة الرجل و حبيبته من جواريه و همته. فما رأى بسرته من قبح الحال أو جمال أو سوء حال، فهو فيهن. و قيل: من كان له والدان فرأى سرته عليلة، فإن ذلك يدل على علة الوالدين، و من لم يكن له والدان، فإن ذلك يدل على أوطانهم التي ولدوا فيها، و أما من كان في غربة، فإنه يدل على رجوعه و أما المراق و ما يلي السرة، فإن أعلاه و أسفله يدل على قوة البدن و على الملك. فمتى كان في شيء من أجزائه وجع، فإن ذلك مرض لصاحب الرؤيا و فقره و أما الضلع: فهو المرأة ، لأنها خلقت منها فما حدث فيها فهو في النساء